روح القيادة ـ زيادة وعي العالم من خلال الارتقاء بالقادة

روح القيادة ـ زيادة وعي العالم من خلال الارتقاء بالقادة

الأسبوع : الأمثل لأن تكون قائدًا وتتحلى بالمسئولية .

اليوم : الفكرة التي تدور في رأسك .

الساعة : الأولى من قرارك بأن تتفهم دورك في الحياة.

الدقيقة : من الفعل الذي تبدأ به، وتعمل على تقييمه .

 

في كل القرون السابقة كانت ” القيادة ” مفهوماً يمثل ” القوة “، فالأقوى هو الذي يسيطر ويفرض ويقرر، لكن مفهوم القيادة مع التطورات  النفسية والعلمية أخذ يعدلُ في المفهوم ليكون أكثر قيمة وأقوى دلالة .

منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أخذت القيادة مفهوماً أشمل وأجمل وأكمل، وتجلّت في فهم معاني الاتصال مع الآخرين وبناء فرق العمل والرؤية الواضحة والرسالة المشتركة والأهداف والواضحة والخطط الاستراتيجية وحل المشكلات والدعم والتشجيع والإبداع في العمل .

ومع ذلك ظهرت مصطلحات عصرية مثل الديمقراطية والبيروقراطية والديكتاتورية والنازية …الخ ، لأن الكثير جهلوا معنى ” روح القيادة ” ، حتى ظهور قادة اتخذوا من ” روح القيادة ” قوّة وتأثيرًا للوصول إلى رؤية مشتركة تخدم الإنسانية بالدرجة الأولى وتحقق الغايات .

 

ـ القائد يمكن أن يكون أبًا أو أماً أو ابناً .

ـ القائد يمكن أن يكون صديقًا

ـ القائد يمكن شخصًا مفكرًا وملهماً للآخرين .

 

والقيادة ليست فقط ( المنصب أو المكانة الاجتماعية أو الوظيفية ) ، بل القيادة هي الروح التي تجعلك قادرًا على الاستمرار في النمو الشخصي والارتقاء الفكري والاجتماعي، واليوم نحن نرى الكثير من الأفراد ممن صنعوا لأنفسهم مكاناً ومكانةً في خارطة العالم لأنهم فقط امتلكوا ( الرؤية للطريق الصحيح الذي يتناسب مع إمكانياتهم وقدراتهم وتوظيفها لتخدم أكبر شريحة من الآخرين ).

 

في الجانب الآخر لماذا نفشل في القيادة:

هل :

ـ لأننا لا نجد الدعم ؟

ـ لأننا لا نفكر ؟

ـ لأننا نريد نحصل على منصب فقط ؟

ـ لأننا نريد أن نعطي الأوامر للآخرين وهم ينفذون فقط ؟

 

كل هذه الأسئلة تقود لمفاتيح جوهرية في نظرتنا للقيادة ، وعندما نعود للقيم في سيرة محمد صلى الله عليه وسلم سنرى أن ( الأمانة والصدق والفكر والصبر الجميل والإلهام والثقة والصداقة والتعامل وكل القيم النبيلة هي جوهر القيادة الحقيقية ) .

 

الاهتمام بعلم النفس الإيجابي، والتفاؤل والإيجابية كان محور لدورة مايكل اندرسون ” روح القيادة “، عندما كان يتحدث كانت كل جزئية يتحدث بها مرتبطة ارتباطاً جوهريًا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي، ولذلك عندما تتخاطب مع عقلك قبل النوم وتتساءل مثل هذه الأسئلة :

ـ لماذا تفشل مخططاتي أو أعمالي رغم أنني متمكن ؟

ـ كيف أستطيع أن أربي أبنائي والمجتمع من حولي يؤثر أكثر مني ؟

ـ ما الطريقة المناسبة التي يمكنني من خلالها الارتقاء بنفسي في عملي ؟

ـ لماذا أجد نفسي ( طيبًا وعلى نياتي ) وكيف ينظر لي الآخرين كذلك ؟

ـ ما هي نقاط القوة التي أملكها ولكنني لا أعرف كيف أوظفها لصالحي ؟

ـ أنا لست مسئولاً عن أحد وتعبت من أن أكون ضحية للآخرين ؟

 

والكثير من الأسئلة التي قد تختلف شكلأ ولكنها تحمل ذات المضمون .

عودة حقيقة فقط لقراءة السيرة النبوية من مصادرها الصحيحة، والتفكّر والتدبّر، الدعاء مع الإيقان بأن الله يستجيب، العمل المخلص ، النية الصادقة، ستكون كافية بأن نستطيع قيادة أنفسنا ثم أسرتنا ثم مجتمعنا ووطننا لأن نكون ” خير أمة أخرجت للناس ” .

 

 

دورة إعداد المدربين في روح القيادة والقيادة المسئولة

 

شارك المقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات مشابهة

2 thoughts on “روح القيادة ـ زيادة وعي العالم من خلال الارتقاء بالقادة

  1. القيادة فن بحد ذاتها قبل ان تكون مهنة .. وربما تكون شيء بالفطره
    القيادة بالنسبة للقائد هو رحلة يختلط فيها بجميع الفئات وربما بعض المجالات فتهبه وعي وادراك وثقافه اكبر …

    اسلوبك دائما يا استاذ محمد سهل وبسيط ويبسط لنا الفكره ويبين اهميتها .. مبدع دائما فيما تكتب

  2. الحقيقة كتب الكثير والكثير عن القيادة والادارو والقيادة الادارة ولكن بالاضافة لكون القيادة تتطلب توفر سمات شخصية محددة فهي ايضا حكمة ورؤية وجرأة وانطلاق بلا حدود.
    وفقك الله كانبنا والمدرب الكبير الاستاذ محمد عسيري فالمجتمع بحاجة ماسة لمثل هذه الرموز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − seven =

أهلاً بك فى الموقع الرسمى لمدرب الحياة / محمد على عسيرى