أولاً: الكوتشينج العام ( نقطة الانطلاق )

ويكون من اختيار المستفيد من حيث تحديد الهدف الذي يريد وعدد الجلسات التي يحتاجها والمدة الزمنية التي تساهم في رفع كفاءته وإنتاجيته .

من ذلك ما يلي  :

– الثقة بالذات ( تعزيزها بما يساهم في ارتقاء الفرد ) .

– بناء العلاقات الإيجابية مع الآخرين .

– القدرة على اتخاذ القرارات وحل المشكلات .

– التواصل الفعال في فرق العمل والتوجه المشترك للرؤية.

– الإنجاز المستمر من خلال P33 في خمس مستويات حياتية .

– التوازن والربط الحياتي بين الماضي والحاضر والمستقبل  .

ثانياً: الكوتشنج المتخصص

وهو برنامج متخصص للمستفيد ، يقوم على عقد بين الكوتش والمستفيد وينقسم لجزئين ( الشخصي ـ المهني ) ، ويساعد المستفيد في تحديد نقاط القوة والضعف لديه ، والانطلاق منها لرفع الوعي الذاتي والارتقاء المهني ، مما يؤدي إلى رفع الإنتاجية على مستويين ( الشخصي والمهني )، ثم تحديد الوجهة التالية لللمستفيد .

يتضمن هذه المستوى : 

–  عقد تعاوني بين الكوتش والمستفيد .

–  5 جلسات كوتشينج – موزعة على شهرين .

–  جلسة كوتشينج للمتابعة .

–  اختبار P33  لتحديد قوة الإنجاز .

– تحليل الشخصية عبر اختبارات متخصصة .

– نموذج عجلة الحياة لتحديد نقاط القوة والضعف والتعامل معها .

– تحديد التوجه الذهني وتطويره لما يخدم المستفيد شخصياً ومهنيًا .

– تكوين الخطة الشخصية للمستفيد خلال 1-2 سنة قادمة .

– المتابعة المستمرة مع المستفيد خلال فترة الجلسات .

 دعم وتواصل بين الجلسات.

ثالثاً: الكوتشنج المؤسسي

خاص بالمعاهد والشركات والمؤسسات والقيادات العليا .

يتضمن هذه المستوى : 

–   عقد تعاوني بين الكوتش والجهة المنفذة .

–  10 جلسات كوتشينج – على فترة من 6 – 9 أشهر .

–  تحليل النظام المؤسسي للجهة المنفذة .

–  اجتماع فريق العمل لتحليل الاحتياجات الفردية أو احتياجات المؤسسة .

– توجهات المؤسسة وربطها بالموارد المتاحة وتطويرها .

– قياس الأثر الرجعي للمؤسسة وتحليل نقاط القوة والضعف .

– تكوين البرنامج المناسب لرفع الأداء والإنتاجية ( النجاح للجميع ).

– المتابعة والدعم المباشر خلال فترة الجلسات .

– قياس الأداء خلال فترة الجلسات وتحديد مستوى النمو الإنتاجي .

–  بناء التوجه الذهني الجديد للمؤسسة وخطة العمل .